الحاج سعيد أبو معاش

201

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

رُح إلى من هو ناج * واطرحني وضَلالي ان حبّي لوصي المص - - * - طفى عين الكمال هو زادي في معَادي * ومعَادي في مآلي وبه اكمال ديني * وبه ختم مَقالي « 1 » ( 20 ) « حسان بن ثابت يمدح عليّاً ( عليه السلام ) » « 2 » يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بِخمّ وأسمع بالرسول مناديا فقال فمن مولاكم ونبيّكم * فقالوا ولم يعدوا هناك التعاميا الهك مولانا وأنت نبيّنا * ولم تلق منا في الولاية عاصيا فقال له قم يا عليّ فإنني * رضيتك من بعدي اماماً وهادياً فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له اتباع صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليّه * وكن للذي عادى عليّاً معادياً « 3 »

--> ( 1 ) مشارق أنوار اليقين : 240 . ( 2 ) كتاب الغدير ، ج 2 ، ص 34 في الطبعة الأولى - وص 66 في الطبعة الثانية . ( 3 ) قال العلامة الأميني ( قدس سره ) بعد ذكره للابيات : وقد اقرّه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) على ما فهمه من مغزى كلامه ، وقرّظه بقوله : « لا تزال يا حسان مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » . وهذا أيضاً من أعلام النبوة ، ومن مغيّبات رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد علم ( صلى الله عليه وآله ) أنّه سوف ينحرف عن امام الهدى ( عليه السلام ) في أخريات أيامه ، فعلق دعاءه على ظرف استمراره في نصرتهم . وأقدم كتاب سبق إلى رواية هذا الشعر هو كتاب سليم بن قيس الكوفي الهلالي التابعيّ ( ص 229 ) باختلاف يسير في الألفاظ ، وقد رواه لفيف من علماء الاسلام والحفاظ نذكر منهم :